السيد الطباطبائي

337

تفسير الميزان

أفطر على الزبيب . 174 - وفي المقنعة روى عن آل محمد عليهم السلام أنهم قالوا : يستحب السحور ولو بشربة من الماء ، وروى أن أفضله التمر والسويق لمكان استعمال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك . أقول : وهذا في سننه الجارية ، وكان من مختصاته صوم الوصال وهو الصوم أكثر من يوم من غير فصل بالافطار ، وقد نهى صلى الله عليه وآله وسلم الأمة عن ذلك ، وقال : إنكم لا تطيقون ذلك وإن لي عند ربى ما يطعمني ويسقين . 175 - وفي المكارم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنه كان يأكل الهريسة أكثر ما يأكل ويتسحر بها . 176 - وفي الفقيه قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل . 177 - وفي الدعائم عن علي عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطوى فراشه ويشد ميزره في العشر الأواخر من شهر رمضان ، وكان يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين ، وكان يرش وجوه النيام بالماء في تلك الليلة ، وكانت فاطمة عليها السلام لا تدع أحدا من أهلها ينام تلك الليلة وتداويهم بقلة الطعام وتتأهب لها من النهار ، وتقول : محروم من حرم خيرها . 178 - وفي المقنع : والسنة أن يفطر الرجل في الأضحى بعد الصلاة وفي الفطر قبل الصلاة . 179 - ومن آدابه صلى الله عليه وآله وسلم في قراءة القرآن والدعاء ما في مجالس الشيخ بإسناده عن أبي الدنيا عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يحجزه عن قراءة القرآن إلا الجنابة . 180 - وفي مجمع البيان عن أم سلمة : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقطع قراءته آية آية . 181 - وفي تفسير أبى الفتوح : كان صلى الله عليه وآله وسلم لا يرقد حتى يقرأ المسبحات ، ويقول : في هذه السور آية هي أفضل من ألف آية . قالوا : وما المسبحات ؟ قال : سورة الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن .